عرش الله هو الكون ... وهو مستوي .. اي أنه لم يعد بحاجة إلى أي تدخل مباشر من الله لأنه أصبح مستويا .. وعلى الناس التعامل مع هذا الاستواء الإبداعي ... وهو من الجذر:
سَوَيَ: السين والواو والياء أصلٌ يدلُّ على استقامةٍ واعتدال بين شيئين ...
الروح القدس: هي علم الله الموحى إلى الناس من خلال رسائل متعددة .. كلها تمثل الروح القدس ...
الروح الأمين: هو الإنسان الذي يأخذ من علم الله المطلق المنزل في رسائله ويستوعبها ويدركها ويطبقها حق تطبيقها بناء على أفضل ما في أرضيته المعرفية ... لأنه أمين في نقل هذا العلم الإلهي دون أي تحريف أو تشويه رغم نسبية (الروح الأمين) نسبة إلى المطلق من (الروح القدس) ...
موسى رمز ... كما كل شيء في القرآن ...
وموسى يرمز إلى كل ما أنزل الله من رسائل تحلق الباطل .. وتمنعه من التكاثر ...
الموس .. ألا يحلق شعر الذقن ويمنعها من الظهور ..رغم أنه لم يستطيع القضاء عليها نهائيا ...؟؟؟
الخير والشر موجودان في الناس .. ضمنهم .. في أفكارهم وبالتالي أعمالهم ...
من تمسك بوحي الله في الزبور والتوراة والإنجيل والقرآن .. وغيرهم مما أنزل الله ...
فقط تمسك بالعروة الوثقى:
لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [البقرة : 256]
وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ [لقمان : 22]
ومن تلك الرمزية القرآنية المطلقة .. نستطيع أن نفهم أن الله بحسب قوله:
وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً [النساء : 164]
هناك كلمات لها معناها المطلق في اللسان العربي .. ولكننا لا نفهمها بحق لأننا اعتدنا على الخطأ ولم نفكر في أن نبحث عن معانيها كما هي في حقيقة اللسان وكيف استخدمها القرآن ولماذا وبأي معنى ...
أقول: أي أنا أعمل .. ولا أقول .. إلا من بعد أن قمت بعمل وأنا الآن أخبرك عنه ...
وفي حال قلت: سأفعل كذا .. ولكني لم أفعل بعد .. فهو ليس قولا أصلا ... بل لغو ...
واللغو: بحسب اللسان العربي المبين يدلُّ على الشَّىءِ لا يُعتدُّ به ...
ومن ذلك ما نتخاطب به في حياتنا اليومية ... فهو لغو ... ليس قولا على الإطلاق ...
ومن ذلك .. نفهم أننا عندما نقرأ في القرآن:
قُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ [آل عمران : 84]
قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّداً [الإسراء : 107]
فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَقُلْ آمَنتُ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ [الشورى : 15]
هي أعمال علينا القيام بها في كل وقت من حياتنا ... وليس مجرد لغو لا يعتد به ولا معنى له ...
كذلك:
إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ [آل عمران : 55]
هل قال الله هذا لغوا أو لفظا بشفاهه ... وسمعها عيسى بأذنه التي في رأس جسده الفاني ...؟؟؟
هذا تجديف على الله لا يمكن أن يكون مقبولا ... بل هو عمل حقيقي يمثل مشيئة الله في الكون من خلال كرسيه الذي يتمثله الرب الذي هو كل ما شاءه الله في الكون من قوانين ...
وكذلك كلمة (كلَّم) من الجذر (كَلَمَ): وهو يدل على معنى الأثر الذي يبرهن على حدوث شيء دون أي شبهة أو ريبة ...
ومن ذلك يقولون: كلمت فلانا أي جرحته .. والقصد أنني أثبت أنني جرحته من خلال جرحه الذي يكلِّم الناس ويخبرهم أن هذا الجرح هو موجود فعلا ويثبت أن هذا الشخص قد جُرِحْ ...
وبالتالي .. قوله تعالى: (وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً) ... يؤكد لنا من خلال المعنى الحقيقي للكلمة بأن الله برهن أن موسى (كليم الله) .. أي أنه يبرهن على أن الله قد أرسله بالحق باعتبار أنه رسالة الله للناس .. وبأن هذه الرسالة هي (مُكلَّمة) .. أي مبرهنة .. بكل ما في الكون من علم لا يمكن أن يرفضه عاقل ...
والفرق بين (لغو) و (قال) و (كلَّم) .. كبير جدا ........... وذلك لمن يتدبَّر ويتفكَّر ويعقل ويدرك ...
وموسى يرمز إلى كل ما أنزل الله من رسائل تحلق الباطل .. وتمنعه من التكاثر ...
الموس .. ألا يحلق شعر الذقن ويمنعها من الظهور ..رغم أنه لم يستطيع القضاء عليها نهائيا ...؟؟؟
الخير والشر موجودان في الناس .. ضمنهم .. في أفكارهم وبالتالي أعمالهم ...
من تمسك بوحي الله في الزبور والتوراة والإنجيل والقرآن .. وغيرهم مما أنزل الله ...
فقط تمسك بالعروة الوثقى:
لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [البقرة : 256]
وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ [لقمان : 22]
ومن تلك الرمزية القرآنية المطلقة .. نستطيع أن نفهم أن الله بحسب قوله:
وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً [النساء : 164]
هناك كلمات لها معناها المطلق في اللسان العربي .. ولكننا لا نفهمها بحق لأننا اعتدنا على الخطأ ولم نفكر في أن نبحث عن معانيها كما هي في حقيقة اللسان وكيف استخدمها القرآن ولماذا وبأي معنى ...
أقول: أي أنا أعمل .. ولا أقول .. إلا من بعد أن قمت بعمل وأنا الآن أخبرك عنه ...
وفي حال قلت: سأفعل كذا .. ولكني لم أفعل بعد .. فهو ليس قولا أصلا ... بل لغو ...
واللغو: بحسب اللسان العربي المبين يدلُّ على الشَّىءِ لا يُعتدُّ به ...
ومن ذلك ما نتخاطب به في حياتنا اليومية ... فهو لغو ... ليس قولا على الإطلاق ...
ومن ذلك .. نفهم أننا عندما نقرأ في القرآن:
قُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ [آل عمران : 84]
قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّداً [الإسراء : 107]
فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَقُلْ آمَنتُ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ [الشورى : 15]
هي أعمال علينا القيام بها في كل وقت من حياتنا ... وليس مجرد لغو لا يعتد به ولا معنى له ...
كذلك:
إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ [آل عمران : 55]
هل قال الله هذا لغوا أو لفظا بشفاهه ... وسمعها عيسى بأذنه التي في رأس جسده الفاني ...؟؟؟
هذا تجديف على الله لا يمكن أن يكون مقبولا ... بل هو عمل حقيقي يمثل مشيئة الله في الكون من خلال كرسيه الذي يتمثله الرب الذي هو كل ما شاءه الله في الكون من قوانين ...
وكذلك كلمة (كلَّم) من الجذر (كَلَمَ): وهو يدل على معنى الأثر الذي يبرهن على حدوث شيء دون أي شبهة أو ريبة ...
ومن ذلك يقولون: كلمت فلانا أي جرحته .. والقصد أنني أثبت أنني جرحته من خلال جرحه الذي يكلِّم الناس ويخبرهم أن هذا الجرح هو موجود فعلا ويثبت أن هذا الشخص قد جُرِحْ ...
وبالتالي .. قوله تعالى: (وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً) ... يؤكد لنا من خلال المعنى الحقيقي للكلمة بأن الله برهن أن موسى (كليم الله) .. أي أنه يبرهن على أن الله قد أرسله بالحق باعتبار أنه رسالة الله للناس .. وبأن هذه الرسالة هي (مُكلَّمة) .. أي مبرهنة .. بكل ما في الكون من علم لا يمكن أن يرفضه عاقل ...
والفرق بين (لغو) و (قال) و (كلَّم) .. كبير جدا ........... وذلك لمن يتدبَّر ويتفكَّر ويعقل ويدرك ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق