+Bassim Morali
لماذا يتم الدفاع عن الحديث المنقول عن البشر أكثر من الدفاع عن القرآن ...!!!؟؟؟
ماذا يجب أن نفهم من قول الله:
اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ [الزمر :23]
ألا ينفي القرآن في هذه الآية أي فكرة عن حديث خارج القرآن بأي شكل كان ...؟؟؟
ولنفرض أن الله أنزل حديثا شفهيا على الرسول وأمره أن يوصله للناس ... فمن خلال هذه الآية نتأكد أن ذاك الحديث الشفهي حديث ليس بحسن ... لأن الله قال أن أحسن الحديث هو في هذا الكتاب الموصوف بالقرآن ...!!!
هل من الإيمان أن نقبل على الله أن يكون حديثه خارج القرآن غير حسن وهو الحديث المطلق من الله .. فطالما أنه أنزل الحديث مقسوما بين القرآن المكتوب والشفهي المتواتر فمن الإيمان الصحيح أن يكون كلا الحديثين صحيح ومطلق ولا تنقصهما ناقصة ...؟؟؟
أليس كذلك ...؟؟؟
وإذا قبلنا ذلك المنطق ... فأين الإيمان بكلمات الله التي يفترض أنها تهدي لما هو أفضل ...؟؟؟
معنى هذا أننا سنؤمن أن الحديث الرسولي ينقل لأفضل الأفضل ... فبالإصرار على أن القرآن أحوج للسنة من السنة اللقرآن يكون القرآن ليس أحسن الحديث .. لأن أحسن الحديث سيكون بحسب هذا القول خارج النص القرآني .. وبالتالي يكون الله كاذبا في قوله في هذه الآية الكريمة (حاشا لله) ...
فكيف نستطيع أن نوفِّق بين اتباعنا للحديث المنقول شفهيا عن الرسول .. والذي لم يقله علنا أمام الناس .. ولم يُحدِّث الناس عنه في أيٍّ من خطبه أيام الجمعة التي أم المؤمنين فيها الصلاة ... وبين اتباعنا لكلمات الله المليئة علما وحكمة .. والتي يقول الله عنها مخالفا كل ما قيل بحقِّه من نُقْصَان:
وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَـذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ نُفُوراً [الإسراء : 41]
وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَـذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُوراً [الإسراء : 89]
وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِن جِئْتَهُم بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ [الروم : 58]
وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ [الزمر : 27]
أليس هذا تحدي من الله للناس بأن قرآنه لا نقص فيه على الإطلاق ... فأين صدقهم وهم يتَّهمون كلمات الله في صدقها ويتَّهمون الله في صدقه ...!!!؟؟؟
ثم ... ما هو الإشراك ...؟؟؟
أليس أن نشرك .. مع الله .. وبالله .. وثنا لا يأمر الله باتباعه لأن هذا هو الإشراك ...؟؟؟
ألم يقل الله الصادق بأن من يُشْرِك بالله لهو الشَّرُّ المطلق .. محذرا لكل مؤمن حقيقي بالله وكلماته بأن لا يقع في هذا الفخ القاتل القائم على الجهل والإتباع العاطفي الأعمى لكل من هبَّ ودبَّ وعيَّن نفسه شريكا لله في ملكه ...؟؟؟
إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً [النساء : 48]
سيقول الكثيرون أن اتِّبَاع سنَّة الرسول لهي أمر من الله ...!!!
كيف يمكن لله أن يشرك في ملكه من لا يمكن أن يكون ندا له في شيء ... أليس هذا هو الإشراك الخفي على عقول الناس ...؟؟؟
وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ [الأنعام : 81]
الإشراك حالة جهل .. فلا يمكن أن تجد إنسانا يقول:
اليوم قررت أن أصبح مشركا ...
لأن الإشراك سيكون حتما باسم الله وروسله الذي هو قرآنه البيِّن ... لأن الرسول البشري قد مات ... فكيف سنطيعه من بعد موته ...
سيقول الكثيرون ... نطيعه في سنَّته ...
وأنا اذكرهم بقوله تعالى:
سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً [الأحزاب : 62]
سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا وَلاَ تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلاً [الإسراء : 77]
إذا السنة لله وحده مالك الملك لا شريك له .. وكل من يتبع سنَّة غير سنَّة الله فهو إما مشرك جاهل يتبع ما لا علم له به .. أو شيطان يريد إضلال الناس وإفسادهم بأن يجعلهم يتبعون كل ما هو ليس من الخير والإيمان في شيء:
وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [إبراهيم : 22]
كمؤمنين ... من يجب أن نتبع ...؟؟؟
قرآن الله الواضح الصادق المليء بالعلم والحكمة ...؟؟؟
أم كلاما متواترا منسوبا لشخصية في محل كلِّ الثِّقة .. ولكنه إنسان بشري يجتهد ويصيب في اجتهاده أو يخطئ في اجتهاده .. وهذا من حقه كإنسان ...؟؟؟
إن من يقول أن الرسول معصوم .. وما ينطق عن الهوى في كل تعاملاته وليس في القرآن فقط .. فعليه أن يؤكد ذلك بآيات من القرآن .. لأن الله يقول:
وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى [النجم : 1]مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى [النجم : 2]وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى [النجم : 3]إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى [النجم : 4]
وقد حسب أولئك المتَّبعين لسنَّة الرسول المزعومة أن هذه الآية تُثبِت قولهم وتُنهي أي جدال حول سنَّة الرسول .. وبالتالي يُكْرِهُون الناس ولو بالقوة على تطبيق ما جاء فيها .. متناسين تماما أن القرآن يشرح نفسه بكل وضوح بعيدا عن أقاويل المتقولين عليه:
قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللّهِ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُل لاَّ أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ [الأنعام : 19]
وإذا كانت هذه الآية القرآنية غير مقنعة .. فأين هو الإيمان بالله وكلماته التي يحتكرونها لأنفسهم ويقومون بتكفير كل من يخالفهم دون أدنى وازع من ضمير ...؟؟؟
وها هو الله يؤكد أن الوحي هو القرآن فقط .. ومن ينكر ذلك فهم المستكبرون الذين يخوضون فيما لم يأتهم من علم:
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِباً أَوْ قَالَ أُوْحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنَزلَ اللّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ [الأنعام : 93]
وربما هناك من سيشكك أيضا أن الوحي في هذه الآيات ربما يدل على سنة وحديث الرسول دون فصل .. فالقرآن وسنة الرسول وحي ...!!!
وها هو الله يفصل تماما الوحي الحقيقي الصحيح عن الكذب والتزوير والتلفيق:
نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَـذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ [يوسف : 3]
أليس قوله بكل وضوح: (بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَـذَا الْقُرْآنَ) .. هو جواب قاطع لا مجال للشك فيه ولا مجال لأي جدال من بعده ...؟؟؟
إن قول الله في القرآن لا يتحدث فقط مع الذين ماتوا قبل 1400 سنة ... بل يتحدث مع الأحياء اليوم .. ولذلك يخبرنا جميعا في قرآنه المطلق ما يحدث اليوم من إصرار جماعات من الناس على أن الوحي ليس فقط في القرآن .. بل في سنة الرسول وحديثه ...!!!
وها هو ينفي ذلك بكل بيان قرآني قاطع:
وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذاً لاَّتَّخَذُوكَ خَلِيلاً [الإسراء : 73]
أليس هذا الخطاب مفهوما لكل إنسان عاقل يقرأ ليفهم كلام الله دون أن يلغي عقله ليتحول إلى مجرد ناعق بما لا يفهم ...؟؟؟
ولذلك يقول الله هاديا الناس إلى الإيمان الحق ليخرجهم من الظلمات إلى النور:
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ [البقرة : 165]
أليس هذا أمرا إلهيا مباشرا للامتناع عن اتباع ما لا يمكن أن يكون ندَّا لله وكلماته ...؟؟؟
ألا يمكن أن نكون مؤمنين حقيقيين فنصدق الآية التالية بكل ما لنا من إيمان ونكف عن الإدعاء بما لا يمكن أن يكون إلا فتنة بين المؤمنين ليضلهم عن إيمانهم ...؟؟؟
وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً [الكهف : 27]
إن قوله تعالى:
قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ [آل عمران : 32]
يرينا من حيث كلمات الآية أن من يعصى الله .. ورسوله .. لهو من الكافرين ...
لماذا قال: (وَالرَّسُولَ) .. كصفة مطلقة لا تخص الإنسان محمد ... البشري الذي مات ...؟؟؟
أليس لأن رمزية الصفة (كرسول) هي لأنه أوصل القرآن للناس .. وإلا لن يكون رسولا ...؟؟؟
فلو أوصل الرسول قرآن الله ... ومثله معه ... كما يقولون .. ألا يفقد صفته كرسول وسيكون قد أشرك نفسه مع الله كمشرع للناس ...؟؟؟
هذا ما لا يرضاه الله للناس ... فقال في قرآنه الصادق:
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُواْ بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [المائدة : 36]
لم يقل الله في القرآن أبدا أن هناك رسالة منه .. ومثلها معه من الرسول ...!!!
وهناك من اختلطت عليهم الأمور في قوله تعالى:
رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ[البقرة : 129]
لقد اعتبروا أن قوله تعالى: (وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ) .. يؤكد أن الرسول مكلف بتعليم الناس ما في الكتاب .. والحكمة التي هي خارج القرآن وأنزلت شفهيا للرسول ليوصلها من خلال الحديث للناس ... ويزكيهم بأن يعصم الناس ويحكم من في الجنة ومن في النار ...!!!
إذا لكان شريكا لله في علمه ...
ولكن الله أبى أن يبقي هذا الأمر معلقا .. وأجاب عنه بكل دقة وبوضوح تام بقوله:
ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلاَ تَجْعَلْ مَعَ اللّهِ إِلَهاً آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَّدْحُوراً [الإسراء : 39]
لننتبه إلى أن الله ربك الحكمة بالوحي الذي هو في القرآن ...
ومن يقرأ سورة الإسراء من أولها .. وصولا إلى الآية /39/ سيجد أن الله يتحدث عن الحكمة ويشرحها بالتفصيل الممل ... إذا فهذه الحكمة في القرآن وليست في أي كتاب آخر ...
ثم يتابع في نفس السورة .. وبعد آيتين:
وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَـذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ نُفُوراً [الإسراء : 41]
هل من تفاصيل أكثر مما وضحه القرآن ليمنع المشركين عن إشراكهم ...؟؟؟
وما نزال نراهم مصرين على قولهم وإشراكهم .. وما زالوا مصرين على تكفير الناس:
إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ [القصص : 4]
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق